Shia Sound الصوت الشيعي الموحد
الشــكل
اللغـة
 المقالات النبوية - اين سجن امام موسى الكاضم
إبحـــث في الموقع
الأخبــار : تعزية - 31/12/2008 < ترشيح الموقع في أفضل المواقع الشيعية - 30/07/2008 < ذكرى أستشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام - 29/07/2008 < وفاة آية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) - 25/06/2008 < مهرجان في النجف الاشرف لنصرة الرسول الاكرم - 25/03/2008 <     المقــالات : اين سجن امام موسى الكاضم - أضيف بواسـطة الكويتي < نبذة عن امام موسى الكاظم - أضيف بواسـطة الكويتي < المولد النبوي الأغر - أضيف بواسـطة admin <     الصــور : أبوبشير النجفي < ياحسين < سيد الشهداء (ع) < مصاب جلل < فداك روحي ياحسين <     الملفــات : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة 3 - أضيف بواسـطة admin < قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة 2 - أضيف بواسـطة admin < قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فزورو القبور فانها تذكركم بالاخره - أضيف بواسـطة admin < قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عليكم بل حسن الخلق فان حسن الاخلاق فى الجنه - أضيف بواسـطة admin < قال الحسن استعد لسفرك و حصل زادك قبل حلول اجلك - أضيف بواسـطة admin < الخميس 9/9/2010
توقيـت السعودية
القائمـة الرئيســية
الرئيســية
مـنتدى الموقـع
أقســام المنتـدى
المحتويــات
الأخبــــار
أرشــيف الأخبـار
الشــريط الإخبـاري
كتــاب الـزوار
ســجل الـزوار
أضـف تـوقيعـك
مكتبـة الملفــات
أقســام الملفات
الصوتيــات
المرئيــات
مــن نحـــن
الأعضـــاء
ألبـوم الصــور
بـــحث متقـدم
الإتصـــال بنــا
راســـلنا
إرســال تذكـرة
إرســـال طلـب
روابــط أخـرى
خريطـة المـوقـع
طـرق التحويـــل
تسـجيل عضو جديد
خدمة RSS
الإعلانـات الفرعيـة
الـمنتـدى
ألبـوم الصـور
مكتبة الملفـات
المـلف الشـخصي
إسـم الدخول
كلمـة المرور
حفظ معلومات الدخول
نسيت كلمة المرور
تسجيل عضو جديد
التصـويـت
مارأيك بشكل ومضمون الموقع بمناسبة الإفتتاح التجريبي؟
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
نتائج التصـويت
مـن مقالاتنـا
اين سجن امام موسى الكاضم
المقالات النبوية
أضيف بواسـطة الكويتي
عدد المشـاهدات 202
تاريخ الإضافـة 26/07/2009
آخـر الصـور
أكثر الملفات تحميـلاً
دعاء ابي حمزة الثمالي بصوت ميثم التمار35906
دعاء كميل بصوت الحاج باسم الكربلائي7719
حديث الكساء بصوت الشيخ حيدر المولى6637
دعاء التوسل بصوت باسم الكربلائي5907
دعاء الندبة بصوت السيد محمد باقر الفالي4284
الدعـم الفنـي
للحصول على معلومات تذكرتك وحالتها:
رقم التذكرة
إيميل
اين سجن امام موسى الكاضم
اين سجن امام موسى الكاضم
أضيف بواسـطة الكويتي
أضف تقييـم
سجن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ومحاولة اغتياله ألقى أزلام الخليفة القبض على الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وأرسلوه مُقيداً إلى البصرة ، وقد وَكّل حسان السري بحراسته ، والمحافظة عليه . وفي الطريق التقى به عبد الله بن مرحوم الأزدي ، فدفع له الإمام ( عليه السلام ) كُتُباً ، وأمره بإيصالها إلى ولي عهده الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وعَرّفه بأنه ( عليه السلام ) الإمام من بعده . وسارت القافلة تطوي البيداء ، حتى انتهت إلى البصرة – وذلك قبل التروية بيوم – . فسلَّم حسّانُ الإمامَ ( عليه السلام ) إلى عيسى بن جعفر ، فحبسه في بيت من بيوت المحبس ، وأقفل عليه أبواب السجن . وكان عيسى لا يفتحها إلا في حالتين ، إحداهما خروجه ( عليه السلام ) إلى الطهور ، والأخرى لإدخال الطعام إليه ( عليه السلام ) . وأقبل الإمام ( عليه السلام ) على العبادة والطاعة ، فكان يصوم في النهار ويقوم في الليل ، ويقضي عامة وقته في الصلاة ، والسجود ، والدعاء ، وقراءة القرآن . واعتبرَ تَفرّغَه للعبادة من نِعَم الله تعالى عليه ، فكما يقول ( عليه السلام ) : ( اللَّهم إنك تعلمُ أني كنتُ أسألك أن تُفرِّغَني لعبادتك ، اللَّهُم وقد فعلتَ ، فَلَكَ الحمدُ ) . الإيعاز لعيسى باغتياله : وأوعز هارون الرشيد إلى عيسى بن جعفر عامِلهُ على البصرة باغتيال الإمام ( عليه السلام ) ، وثقل الأمر على عيسى . فاستشار خَوَاصّه بذلك ، فمنعوه وخَوّفوه من عاقبة الأمر ، فاستجابَ لهم ، ورفع رسالة إلى هارون ، جاء فيها : ( يا أمير المؤمنين ، كُتِب إليّ في هذا الرجل ، وقد اختبرتُه طولَ مَقامِه بِمَن حبستُهُ مَعه عَيْناً عليه ، لينظروا حيلته وأمره وطويته ، ممن له المعرفة والدراية ، ويجري من الإنسان مجرى الدم . فلم يكن منه سُوءٌ قط ، ولم يذكر أمير المؤمنين إلا بخير ، ولم يكن عنده تَطلّع إلى ولدية ، ولا خروج ، ولا شيء من أمر الدنيا . ولا دعا قط على أمير المؤمنين ، ولا على أحد من الناس ، ولا يدعو إلا بالمغفرة والرحمة له ولجميع المسلمين من ملازمته للصيام والصلاة والعبادة ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني من أمره ، أو ينفّذ من يتسلّمه مِني ، وإلا سَرّحت سبيله ، فإني منه في غاية الحرج ) . ودلت هذه الرسالة على خوف عيسى من الإقدام على اغتيال الإمام ( عليه السلام ) ، وقد بقي في سجنه سنة كاملة . سجنه في بغداد : واستجاب الرشيد لطلب عامله عيسى ، فأمره بحمل الإمام ( عليه السلام ) إلى بغداد ، فَحُمِل إليها تحفّ به الشرطة والحرس . ولما انتهى إليها أمر الرشيد بحبسه ( عليه السلام ) عند الفضل بن الربيع ، فأخذ الفضل وحبسه في بيته ، ولم يحبسه في السجون العامة ، وذلك لسمو مكانة الإمام ( عليه السلام ) ، وعظم شخصيته ، فخاف من حدوث الفتنة واضطراب الرأي العام . واقبل الإمام ( عليه السلام ) على العبادة والطاعة ، وقد بهر الفضل بعبادته ، فقد روى عبد الله القزويني قال : دخلتُ على الفضل بن الربيع ، وهو جالس على سطح داره فقال لي : أُدنُ مني ، فَدنوتُ حتى حَاذَيتُه ، ثم قال لي : اشرفْ على الدار . فأشرفتُ على الدار ، فقال لي الفضل : ما ترى في البيت ؟ فقلت : أرى ثوباً مطروحاً . فقال الفضل : انظر حسناً . فتأملت ونظرتُ مليّاً فقلتُ : رجل ساجد . فقال الفضل : هل تعرفه ؟ فقلتُ : لا . فقال : هذا مولاك . فقلت : من مولاي ؟ فقال : تتجاهلُ عَلَيّ ؟ فقلت : ما أتجاهل ، ولكن لا أعرف لي مولى . فقال : هذا أبو الحسن موسى بن جعفر . وكان عبد الله ممن يدين بإمامته ( عليه السلام ) . وأخذ الفضل يحدثني عن عبادته قائلاً : إني أَتَفَقّده الليل والنهار ، فلم أجده في وقت من الأوقات إلا على الحال التي أُخبِرُك بها : إنه يصلي الفجر ، فَيُعقب ساعة في دبر صلاته إلى أن تطلع الشمس ، ثم يسجد سجدة فلا يزال ساجداً حتى تزول الشمس . وقد وكّل من يترصد له الزوال ، فلستُ أدري متى يقول الغلام : قد زالت الشمس ، إذ يَثِبُ فيبتدئ بالصلاة من غير أن يجدد الوضوء ، فاعلم أنه لم يَنَم في سجوده ولا أغفى . فلا يزال كذلك إلى أن يفرغ من صلاة العصر ، فإذا صلى العصر سَجَد سجدة فلا يزال في صلاته وتعقيبه إلى أن يصلي العتمة . فإذا صلى العتمة افطر على شِوىً يُؤتَى به ، ثم يجدد الوضوء ثم يسجد ، ثم يرفع رأسه فينام نومة خفيفة . ثم يقوم فَيُجدد الوضوء ثم يقوم ، فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر ، فلستُ أدري متى يقول الغلام : إن الفجر قد طلع ، إذ قد وَثِبَ هو لصلاة الفجر . فهذا دأبه منذُ حَولٍ لي . فهكذا كان الإمام ( عليه السلام ) ، قد طبع على قلبه حُبّ الله تعالى ، وهام بعبادته وطاعته . ولما رأى عبد الله الفضل للإمام حَذّره من أن يستجيب لهارون باغتياله قائلاً له : اتّقِ الله ، ولا تُحدث في أمرِهِ حَدَثاً يكون منه زوال النعمة ، فقد تعلم أنه لم يفعل أحدٌ سوءاً إلا كانت نعمتُهُ زائلة . فانبرى الفضل يؤيد ما قاله عبد الله قائلاً : قد أرسلوا إِليّ غير مَرّة يأمرونني بقتله ( عليه السلام ) فلم أُجِبهِم إلى ذلك . فقد خاف الفضلُ من نقمة الله وعذابه في الدنيا والآخرة إن اغتال الإمام ( عليه السلام ) ، وأعرض عن ذلك .
عدد المشـاهدات 201   تاريخ الإضافـة 26/07/2009 - 03:32   آخـر تحديـث 09/09/2010 - 02:13   رقم المقـال 4
مقـالات مشـابهة
نبذة عن امام موسى الكاظم
المتواجـدون الآن
الأعضاء  0
الــــزوار  1

الكامــــل
 1
جميـع الحقوق محفوظـة © www.ShiaSound.com 2009 الشــكل